المكتبة » التجويـــــــــــــد والقراءات

عنوان الكتاب
معالم الاهتداء إلى معرفة الوقوف والابتداء - ط مكتبة السنة
وصف الكتاب

إن علم الوقف والابتداء له أجل الأثر في حسن التلاوة وجودة القراءة. إذ إنه يعرف القارئ المواطن التي يتحتم الوقف عليها, والمواضع التى يحسن الوقف عندها, أو يقبح. ويقفه على الكلمات التي يتعين البدء بها, والكلمات التي يحسن الابتداء بها او يقبح. ومن ثم عني علماء الأمة سلفا وخلفا ببيان الوقوف في القرآن –أعني المواضع التي يقف القارئ عندها- وبالحث على تعلمها وتعليمها فقد سئل علي رضي الله عنه وكرم وجهه –على معنى الترتيل في قوله تعالى: "ورتل القرءان ترتيلا" فقال: (الترتيل تجويد الحروف, ومعرفة الوقوف). قال الإمام المحقق ابن الجزري في كتابه (النشر في القرءات العشر): ففي كلام علي رضي الله عنه دليل على وجوب تعلم الوقف ومعرفته انتهى. ولقد بلغ من عناية العلماء بمعرفة هذا النوع من العلم, وحضهم على تعلمه وتعليمه أن بعض أئمة هذا الشأن كان لا يجيز أحدا بالقراءة أو الإقراء –التعليم- إلا إذا عرف مواطن الوقف, ومواضع الابتداء. وممن كانوا يعنون بتعلم هذا العلم وتعليمه من أئمة القرآن –إمام القراء بالمدينة أبو جعفر يزيد بن القعقاع, وكان من أكبر التابعين علما وصلاحا وروعا. والإمام نافع بن أبي نعيم. وإمام القراءة والنحو أبو عمرو بن العلاء البصري. والإمام يعقوب الحضرمي. والإمام عاصم بن أبي النجود الكوفي –رضي الله عنهم أجمعين- وإنما عني العلماء بمعرفة الوقف والابتداء, وحضوا الناس على تعلمهما وتعليمهما, والاهتمام بشأنهما لما لهما من جليل الأثر في حسن التلاوة, وجودة القراءة, فكثيرا ما يكون في وقف القارئ على الكلمة تنبيه للسامع, ولفت لنظره إلى معنى الآية, وإدارك مغزاها, ويكون في وصل الكلمة بما بعدها إيهام معنى فاسد. وقد سمي هذا الكتاب "معالم الاهتداء إلى معرفة الوقف والابتداء" .
معالم الاهتداء إلى معرفة الوقوف والابتداء ، محمود خليل الحصري ، مكتبة السنة ، القاهرة ، ط 1 ، 1423 هـ / 2002 م ، 188 صفحة .

تاريخ النشر
1437/5/30 هـ
عدد القراء
1002
روبط التحميل


أضف تعليقا:

الاسم:

التعليق:

أدخل الرموز التالية: