المكتبة » قضايا الأمة الإسلامية

عنوان الكتاب
إسلامنا دولة ودين
وصف الكتاب

إنِّ الإسلامَ الذي تنزَّل من عند الله تعالى وحْيَاً على قلب الرحمة المهداة للعالمين سيدنا محمدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لن تتغير صفته بالتقادم وطول العهد، مهما حاول أشقياء الغرب من يهود وصهاينة أن يتلاعبوا بهويته أو يعملوا على تفكيك جوهره ومادَّته, ومهما أغروا بذلك شبابا من أبناء أمتنا لتبني تلك الأفكار الشاذة الهدَّامة التي تُطبخُ في مَطابخ الغربِ الفكرية، ومِن ثَمَّ يتمُّ تصديرها إلينا عن طريق المستعدِّين لتلقفها من بعض أبناء جلدتنا المتكلمين بألسنتنا وذلك على طريقة الوجبات السريعة الجاهزة, سواء وقع ذلك منهم استذلالاً لأنفسهم أو انبهاراً بعروض عدوهم, أي: سواء صدر المنكر الفكري الهدَّام هذا عن قصد وسوء نية, أو اندفع إليه صاحبه بباعث الانبهار الذي يحيط بالفكرة المصدرة لاسيما إذا ما أوحت إلى صاحبها بأنه أتى بما لم تستطعه الأوائل!
إنَّ الشيءَ الذي يقضُّ مضاجعَ الغربِ ودوائرَ القرارِ فيه أنَّهُ في كل جولة يتمُّ من خلالها رمي العالم الإسلامي بتلك السموم ينتفض ورثة الأنبياء المرابطون على ثغور الإسلام يردُّون على شبهات الفساد بقذائف الحقِّ التي تنزِلُ على الباطل نُزول الصَّاعقة فتدمغه, وتجلي حقائق الإسلام أمامَ الناشئة لتتلقى الإسلام من جديد غضَّاً كما أُنِزل..
وفي هذا المقال ردٌّ على الكاتب العلماني الذي ادَّعى أنَّ محمداً -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أوَّل من أقام دولة علمانية مدنية في العالم!

تاريخ النشر
1438/3/4 هـ
عدد القراء
1887
روابط التحميل


أضف تعليقا:

الاسم:

التعليق:

أدخل الرموز التالية: