المكتبة » الفضائل والرقائـــق والآداب

عنوان الكتاب
الجامع في طلب العلم الشريف
وصف الكتاب

يشمل الكتاب سبعة أبواب :
البـاب الأول منـها: في فضـل العلم وفضل أهله، ليعرف الإنسان شرف المطلوب وفضله، ومايناله من الخير والفضل إذا طلبه فتنبعث هِمّته إلى طلبه.
والبـاب الثـانـي: في بيـان حكـم طلـب العلـم الشـرعـي، وحَدّ فـرض العـين منه وصفته ومفرداته، وحَدّ فرض الكفاية منه.
والباب الثالث: في كيفية طلب العلم، لمعرفة كيف يطلب المسلم ماوجب عليه من العلم.
والبـاب الرابـع: في آداب العالم والمتعلم، إذ إن الطلب له آداب وإرشادات لابد من اتباعها والالتزام بها حتى يؤتي التعلم ثمرته.
والبـاب الخـامـس: في أحكـام المفتـي والمستفتي وآدابهما، فما فات المسلم طلب علمه فإنه لابد أن يسأل عنه ويستفتي فيه خاصة إذا نزل به أمر يستوجب العلم قبل العمل. فجاء هذا الباب مبينا لما يتعلق بالمفتي والمستفتي من أحكام وآداب.
والبـاب السـادس: في الجهـل والعـذر به، إذ إن الجهـل نقيـض العلم، وينبغي للمسلم أن يعلم مايُعذر به وما لا يُعذر به من الجهل حتى لايخلد إليه فيكون فيه هلاكه يوم ينكشف عنه الغطاء.
أمـا البـاب السـابـع: ففي بيـان الكتـب التي أوصـي بداستـها في مختلـف العلـوم الشـرعيـة،

تاريخ النشر
1425/6/7 هـ
عدد القراء
54714
روابط التحميل


التعليقات:

- أيمن كبير
كتاب مفيد جدا لم يؤلف مثله على الإطلاق من جهة شموله وإحاطته بكل ما ينبغي أن يكون عليه المسلم . كتاب قيم لا يكاد يستغني عنه مسلم فضلا عن طالب علم و خصوصا الجزء الثاني المتعلق بمسائل العقيدة التي أبدع الدكتور سيد إمام بن عبد العزيز الشريف في بسطها و الرد على شبهات الظالين فيها ... فجزاه الله خير الجزاء . أما النكت اللوامع التي كتبها الضال المضل الناكص على عقبيه أبي محمد المقدسي فهي لا تعد محاولة يائسة منه هو القزم الكسيح للتسلق على ظهور العمالقة طمعا في الظهور والشهرة واتباعا لهواه الذي أرداه مثله في ذلك مثل الذي بال في بئر زمزم كي ينال باللعنة الشهرة ولو كانت شهرة سوء.
- صدقت أيها الشيخ أبا الزبير و أضيف
يقول الدكتور سيد إمام (عبد القادر بن عبد العزيز) في معرض جوابه عن سؤال كان قد وجه له حول المقدسي و نكته اللوامع سنة2013 (منقول جزء من جوابه باختصار) ''إلا أنه يؤخذ عليه -أبو محمد المقدسي- تأثره في كتاباته برجلين من أفسد الناس أحدهما ضال و الآخر مرتد عن الإسلام أما الضال فهو جهيمان العتيبي المسؤول عن حادث الإعتداء على الحرم المكي في أول المحرم عام 1400(20 نوفمبر 1979م) (...) و لجهيمان عدة رسائل دينية منها رسالة (ملة ابراهيم) التي حذا ابو محمد المقدسي حذوها في كتابه (ملة ابراهيم) وأبو محمد وأصحابه الفلسطينيون الذين كانوا يقيمون بالكويت هم أول ن أحضر رسائل جهيمان إلى ساحة الجهاد الأفغاني سنة 1988م وأما المرتد فهو عبد المجيد الشاذلي زعيم القطبيين في مصر وتفرع عنهم جماعة(التوقف والتبين) وقد تأثر أبو محمد المقدسي في كتاباته بكتاب الشاذلي (حد الإسلام وحقيقة الإيمان) وهو كتاب فيه ضلالات عظيمة انتقدتها في أكثر من عشر صفحات في أوائل الباب السابع من كتابي (الجامع) وقد تعجبت من طبع جامعة أم القرى بمكة لهذا الكتاب (حد الإسلام) فقال لي أخ مصري كان يقيم بمكة إن محمد قطب هو الذي توسط في طبع هذا الكتاب. أما سبب ارتداد الشاذلي فهو تأييده للرئيس المصري الإخواني و ذكرت الشاذلي بالإسم في مقالاتي التي نشرها موقع (الظاهرون على الحق) كمثال للقطبيين المرتدين عن الإسلام لأنه من أيد حاكما كافرا فقد أراد دوام حكم الكفر وهذا كفر بالإجماع كما قال ابن حجر الهيتمي في كتابه (الإعلام بقواطع الإسلام) وهكذا انتهت ضلالات الشاذلي به إلى الردة عن الإسلام كما قال تعالى (ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوأَى? أَن كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ) الروم10''.
- صدقت أيها الشيخ أبو الزبير و أضيف
يقول الدكتور سيد إمام (عبد القادر بن عبد العزيز) في معرض جوابه عن سؤال كان قد وجه له حول المقدسي و نكته اللوامع (منقول جزء من جوابه باختصار) ''إلا أنه يؤخذ عليه تأثره في كتاباته برجلين من أفسد الناس أحدهما ضال و الآخر مرتد عن الإسلام أما الضال فهو جهيمان العتيبي المسؤول عن حادث الإعتداء على الحرم المكي في أول المحرم عام 1400(20 نوفمبر 1979م) (...) و لجهيمان عدة رسائل دينية منها رسالة (ملة ابراهيم) التي حذا ابو محمد المقدسي حذوها في كتابه (ملة ابراهيم) وأبو محمد وأصحابه الفلسطينيون الذين كانوا يقيمون بالكويت هم أول ن أحضر رسائل جهيمان إلى ساحة الجهاد الأفغاني سنة 1988م وأما المرتد فهو عبد المجيد الشاذلي زعيم القطبيين في مصر وتفرع عنهم جماعة(التوقف والتبين) وقد تأثر أبو محمد المقدسي في كتاباته بكتاب الشاذلي (حد الإسلام وحقيقة الإيمان) وهو كتاب فيه ضلالات عظيمة انتقدتها في أكثر من عشر صفحات في أوائل الباب السابع من كتابي (الجامع) وقد تعجبت من طبع جامعة أم القرى بمكة لهذا الكتاب (حد الإسلام) فقال لي أخ مصري كان يقيم بمكة إن محمد قطب هو الذي توسط في طبع هذا الكتاب. أما سبب ارتداد الشاذلي فهو تأييده للرئيس المصري الإخواني و ذكرت الشاذلي بالإسم في مقالاتي التي نشرها موقع (الظاهرون على الحق) كمثال للقطبيين المرتدين عن الإسلام لأنه من أيد حاكما كافرا فقد أراد دوام حكم الكفر وهذا كفر بالإجماع كما قال ابن حجر الهيتمي في كتابه (الإعلام بقواطع الإسلام) وهكذا انتهت ضلالات الشاذلي به إلى الردة عن الإسلام كما قال تعالى (ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوأَى? أَن كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ) الروم10''.
- صادق
صبر.
- الاخ احمد
ارجو تصحيح تعليقك - القراءة و ليس القراة.
- الشيخ أبو الزبير .
نفعنا الله تعالى بهذا الكتاب فلم تطب النفس بالتكلم في أمور العقيدة إلا بعد أن حصلنا على نسخة من هذا الكتاب المفيد جدا و أنبه على تجنب قراءة نكت أبي محمد المقدسي فقد سقط قناعه و ظهرت طويته و أنا شخصيا أعده من المتطفلين على مثل الشيخ سيد إمام أو الدكتور فضل مؤلف كتاب الجامع في طلب العلم الشريف / كتبه : أبو الزبير / صحيح الفتاوى ..
- dima
merci.
- أبو المثنى
كتاب عظيم النفع.. مفيد ماتع.. قوي الحجة.. دقيق الاستنباطات.. حسن التقسيم.. جامع بحق...
- احمد محمد
هذ الكتاب جيد ينبغي لطالب العلم القراة.


أضف تعليقا:

الاسم:

التعليق:

أدخل الرموز التالية: