المكتبة » كتب التفســــــــــــــير

عنوان الكتاب
التحليل الروائي للقرآن الكريم
وصف الكتاب

التحليل الروائي للقرآن الكريم
المجلد: الثاني
( سورة الأنعام – سورة الأعراف )
الطبعة الأولى: أربيل – كردستان العراق 2018

تاريخ النشر
1439/10/16 هـ
عدد القراء
908
روابط التحميل


التعليقات:

- ناهل
تتجلّى الإنسانيةُ بأسمى معانيها في (تفسير التحليل الروائي للقرآن الكريم)، ومَن أرادَ أن يَتعرَّفَ على القِيَمِ الإنسانيةِ في القرآن، فيراها في هذا التفسير الذي يُعدُّ من أكثرِ التفاسيرِ بياناً للمنظومةِ الإنسانيةِ في كِتابِ الله سبحانه وتعالى.
- ناهل
تتجلّى الإنسانيةُ بأسمى معانيها في (تفسير التحليل الروائي للقرآن الكريم)، ومَن أرادَ أن يَتعرَّفَ على القِيَمِ الإنسانيةِ في القرآن، فيراها في هذا التفسير الذي يُعدُّ من أكثرِ التفاسيرِ بياناً للمنظومةِ الإنسانيةِ في كِتابِ الله سبحانه وتعالى.
- المحبة للقرآن
تفسير جيد مليء بالأدلّة والبراهين من الواقع، أحوج ما يكون إليه ليس كل مسلم فحسب، بل كل إنسان. جاء في هذا التفسير: تكتمل أركان عمارة البناء القرآني، حيث تتكامل مزايا هذه السُوَر مع نسيج بعضها البعض، لتنتج عن ذلك مزية القرآن المجيد كوحدة متكاملة، تستمدّ من ثنايا هذا التكامل مَعالِم التجدّد القرآني مع كل حقبة بشرية جديدة، فيُتاح لها أن تستكشف، وتستشرف في القرآن ما لم يستكشفه، وما لم يستشرفه غيرُها، وتقرأ في القرآن مالم يقرأه غيرُها، حتى يُتاح لها أن تنجز مالم ينجزه غيرُها. وبذلك فإن المـُنجَز البشري الجديد، يستند إلى المـُستَكشَف القرآني الجديد، ذلك أن الإنسان لا ينفصل عن الله، ولا يبتعد عنه مهما مضى الزمن، ومهما تحاقبت الأجيال البشرية، وما دام ثمة جديد في الإنسان، فإن الله - عز وجل - يَمدّه بمعارِفَ جديدة حتى يُقدّم من خلالها منجزات جديدة لمقتضيات سيرورة إيقاع الحياة، وفق كل عصر بشري جديد. ذلك أن التنزيل الحكيم، فيه هذا الحِساب، حِساب كل جيل في استكشاف وإنجاز ما هو جديد، وبذلك تتجدّد الحياةُ بِرمَّتِها، وتلبث قابلة وجديرة بالعيش، لأن عجلة الحضارة الإنسانية، تكون في عملية تقدّم وازدهار. فكل سورة تنضح بإشراقة الجديد الذي ليس في غيرها، ومع كل سورة، تكون في رِحَابِ إشراقة قرآنية جديدة وفق كل مقوّمات الجديد، وهكذا فإن كل ذرة فيك، تشرق في حضرة كل سورة إشراقة جديدة، لم تدركها من قبل. يبقى القرآن محافظاً على جماليته اللغوية ودقّة كلماته المكتنزة، وقوّة معانيه، فيذيقك بلاغة اللغة وهي في أوج تكامل جماليتها، ويفتح مخيّلتك على كنوز المعاني من خلال انتقاء الكلمات الدقيقة الأكثر تعبيراً عن قوّة المعاني التي تسري في عروقها. ومع المداومة على قراءة القرآن، تتشكّل لديك ذائقة خاصة، فتنفر نفسك من جملة فجّة، أو عبارة هشّة، أو أسلوب ركيك. وعلى نقيض ذلك، فلو قرأت كتاباً جيداً، فإنك تتفاعل معه، وتلتذّ بقراءته، وأنت تستشعر قيمة هذا الكتاب وتنتفع به، ولايعني ذلك أن الكتاب الآخر كان سيّئاً في مضمونه، بل لعلّه يطرح موضوعاً هاماً للغاية، بَيدَ أن الركاكة، والهشاشة، والمـُباشَريّة الفَجّة، قد وقفت حائلاً بينك وبين استئناف القراءة. وتلك هي الكتب التي تُنشَر ولا تُقرأ، فيكون نشرها كعدم نشرها، كونها تفتقد إلى عناصر ومقوّمات الكتب التي تلبث مقروءة في كل زمان ومكان، وتمتلك إشراقات التشويق إلى قراءتها، والعودة إلى قراءتها، وما ذلك إلاّ لأنك تستشعر مدى حاجتك إليها، ومدى ما تقدّمه لك هذه الكتب النفيسة. فالمواظبة على قراءة القرآن، ترفع سويّة ذائقة تلقّي جماليات وبلاغة اللغة لديك، فيميّز لك القرآن الكريم، الغث من السمين في سائر القراءات الأخرى، ويجعلك متمكّناً من استخلاص جواهر المعاني من رَحِم الكلمات..


أضف تعليقا:

الاسم:

التعليق:

أدخل الرموز التالية: