المكتبة » كتب التفســــــــــــــير

عنوان الكتاب
التحليل الروائي للقرآن الكريم
وصف الكتاب

التحليل الروائي للقرآن الكريم
المجلد: الثاني
( سورة الأنعام – سورة الأعراف )
الطبعة الأولى: أربيل – كردستان العراق 2018

تاريخ النشر
1439/10/16 هـ
عدد القراء
1239
روابط التحميل


التعليقات:

- خليل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تفسير غني تشعر معه مرة أنك تقرأ عملاً روائياً فذا عن القرآن، وذلك من خلال هذا العنصر الجذاب من التشويق الذي وضعه المفسر، ثم تدرك بأنك أمام تفسير تحليلي مفصّل يتناول القرآن آية آية دون تجاوز أي آية منه، وأحياناً يفكك حتى الكلمات ليستخرج منها جواهر المعاني. ما ميّز هذا العمل التفسيري الجبار، هو أنه يأتي بالجديد الذي لم يسبق لنا أن عرفناه أو قرأناه في أي تفسير سابق، ويتضح فيه الجهد الكبير المبذول فيه بدقة عجيبة، وبعد الانتهاء من قراءته، نشعر بأننا سوف نقرأ القرآن قراءة جديدة نستنير بها، قراءة تفتح عيوننا وحواسنا ومدركاتنا على الحياة، لا قراءة تغمض عيوننا وحواسنا ومدركاتنا عن الحياة. ثم أنه يستشهد بالآيات القرآنية بشكل بالغ الدقة، كما يوظف أكثر الأحاديث النبوية ملائمة لتفسيره. ولا بد من الاعتراف بأن هذا العمل يمتلك قوة نافذة لتغيير ذهنية قارئه حتى لو كان ملحداً، فهو يمتلك بلاغة الإقناع بقوة عجيبة. وأعتقد أنه من أفضل كتب التفسير التي على الإنسان أن يقرأها، وبعد قراءتها يتبيّن للقارئ كم أنه كان بحاجةٍ ماسةٍ إلى قراءة مثل هذا التفسير، لأنه بالفعل يحسّن للقارئ حياته، كما أنه حسّن لي حياتي، وجعلني أعيد ترتيب ذاتي بِعيداً تماماً عن تلك المفاهيم التي ضيّقت علي حياتي كثيراً، كما ضيّقت للكثيرين حياتهم. وأعتقد أن هذا التفسير سيكون مفصلياً بين كل ما سبق من كتب التفسير، فتكون هناك تفاسير ما قبل تفسير التحليل الروائي، وتفاسير ما بعده. هذا العمل يجعلنا ننفتح على قراءة القرآن بشكلٍ أفضل، ونتفهّم معانيه بنضوجٍ أكثر، نستوعب الحياة فهماً قرآنياً جديداً، بل حتى علاقاتنا الإنسانية مع بعضنا البعض، ستكون أكثر رقياً. وقد بحتُ في المواقع عن البقية، ووجدتُ لغاية سورة الأعراف، فإذا كان هناك ما بعد ذلك أرجو إعلامي به سريعاً سواء بالنسخ الورقية، أو الرقمية. والسلام عليكم ورحمة اله وبركاته..
- ناهل
تتجلّى الإنسانيةُ بأسمى معانيها في (تفسير التحليل الروائي للقرآن الكريم)، ومَن أرادَ أن يَتعرَّفَ على القِيَمِ الإنسانيةِ في القرآن، فيراها في هذا التفسير الذي يُعدُّ من أكثرِ التفاسيرِ بياناً للمنظومةِ الإنسانيةِ في كِتابِ الله سبحانه وتعالى.
- ناهل
تتجلّى الإنسانيةُ بأسمى معانيها في (تفسير التحليل الروائي للقرآن الكريم)، ومَن أرادَ أن يَتعرَّفَ على القِيَمِ الإنسانيةِ في القرآن، فيراها في هذا التفسير الذي يُعدُّ من أكثرِ التفاسيرِ بياناً للمنظومةِ الإنسانيةِ في كِتابِ الله سبحانه وتعالى.
- المحبة للقرآن
تفسير جيد مليء بالأدلّة والبراهين من الواقع، أحوج ما يكون إليه ليس كل مسلم فحسب، بل كل إنسان. جاء في هذا التفسير: تكتمل أركان عمارة البناء القرآني، حيث تتكامل مزايا هذه السُوَر مع نسيج بعضها البعض، لتنتج عن ذلك مزية القرآن المجيد كوحدة متكاملة، تستمدّ من ثنايا هذا التكامل مَعالِم التجدّد القرآني مع كل حقبة بشرية جديدة، فيُتاح لها أن تستكشف، وتستشرف في القرآن ما لم يستكشفه، وما لم يستشرفه غيرُها، وتقرأ في القرآن مالم يقرأه غيرُها، حتى يُتاح لها أن تنجز مالم ينجزه غيرُها. وبذلك فإن المـُنجَز البشري الجديد، يستند إلى المـُستَكشَف القرآني الجديد، ذلك أن الإنسان لا ينفصل عن الله، ولا يبتعد عنه مهما مضى الزمن، ومهما تحاقبت الأجيال البشرية، وما دام ثمة جديد في الإنسان، فإن الله - عز وجل - يَمدّه بمعارِفَ جديدة حتى يُقدّم من خلالها منجزات جديدة لمقتضيات سيرورة إيقاع الحياة، وفق كل عصر بشري جديد. ذلك أن التنزيل الحكيم، فيه هذا الحِساب، حِساب كل جيل في استكشاف وإنجاز ما هو جديد، وبذلك تتجدّد الحياةُ بِرمَّتِها، وتلبث قابلة وجديرة بالعيش، لأن عجلة الحضارة الإنسانية، تكون في عملية تقدّم وازدهار. فكل سورة تنضح بإشراقة الجديد الذي ليس في غيرها، ومع كل سورة، تكون في رِحَابِ إشراقة قرآنية جديدة وفق كل مقوّمات الجديد، وهكذا فإن كل ذرة فيك، تشرق في حضرة كل سورة إشراقة جديدة، لم تدركها من قبل. يبقى القرآن محافظاً على جماليته اللغوية ودقّة كلماته المكتنزة، وقوّة معانيه، فيذيقك بلاغة اللغة وهي في أوج تكامل جماليتها، ويفتح مخيّلتك على كنوز المعاني من خلال انتقاء الكلمات الدقيقة الأكثر تعبيراً عن قوّة المعاني التي تسري في عروقها. ومع المداومة على قراءة القرآن، تتشكّل لديك ذائقة خاصة، فتنفر نفسك من جملة فجّة، أو عبارة هشّة، أو أسلوب ركيك. وعلى نقيض ذلك، فلو قرأت كتاباً جيداً، فإنك تتفاعل معه، وتلتذّ بقراءته، وأنت تستشعر قيمة هذا الكتاب وتنتفع به، ولايعني ذلك أن الكتاب الآخر كان سيّئاً في مضمونه، بل لعلّه يطرح موضوعاً هاماً للغاية، بَيدَ أن الركاكة، والهشاشة، والمـُباشَريّة الفَجّة، قد وقفت حائلاً بينك وبين استئناف القراءة. وتلك هي الكتب التي تُنشَر ولا تُقرأ، فيكون نشرها كعدم نشرها، كونها تفتقد إلى عناصر ومقوّمات الكتب التي تلبث مقروءة في كل زمان ومكان، وتمتلك إشراقات التشويق إلى قراءتها، والعودة إلى قراءتها، وما ذلك إلاّ لأنك تستشعر مدى حاجتك إليها، ومدى ما تقدّمه لك هذه الكتب النفيسة. فالمواظبة على قراءة القرآن، ترفع سويّة ذائقة تلقّي جماليات وبلاغة اللغة لديك، فيميّز لك القرآن الكريم، الغث من السمين في سائر القراءات الأخرى، ويجعلك متمكّناً من استخلاص جواهر المعاني من رَحِم الكلمات..


أضف تعليقا:

الاسم:

التعليق:

أدخل الرموز التالية: