المكتبة » التــــــــــوحيد والعقيــــدة

عنوان الكتاب
خوارق العادة عند الماتريدية
وصف الكتاب

تكمن أهمية موضوع خوارق العادة بكونها مسألة عقدية، ولا بد فيها من بيان الفرق بين ما يقع على يد الأنبياء أو الأولياء أو السحرة والكهان، حيث يؤمن أهل السنة والجماعة بخرق الله تعالى لما اعتاده الناس من السنن الكونية، فإن وقعت على يد نبي سميت عند أهل السنة برهانا وبينة كما ورد في القرآن والسنة، ويسميها البعض "معجزة" وإن لم يرد هذا اللفظ في القرآن أو السنة.
وأما إذا وقعت خوارق العادة على يد ولي من أولياء الله فتسمى عند أهل السنة والجماعة آية أو برهانا أيضا، لأنها تحصل لهم بسبب اتباعهم الأنبياء، وتحصل لحكمة أو مصلحة تعود إلى الولي أو إلى غيره، ويسميها البعض "كرامة" ولا مشاحة في المصطلحات ما لم يترتب عليه محاذير.
وأما ما يقع على يد ساحر أو كاهن من خوارق العادة فيطلق عليه أهل السنة خوارق شيطانية.
وفي هذا التقرير سأحاول تسليط الضوء على أبرز النقاط التي خالف فيها جمهور الماتريدية مذهب أهل السنة والجماعة في موضوع خوارق العادة، كحصرهم طرق إثبات النبوة في المعجزة، إضافة لبعض الملاحظات على تعريفهم للمعجزة، ناهيك عن جعلهم خوارق العادة من جنس واحد، فكل ماجاز أن يكون لنبي جاز أن يكون لولي، لا فارق بينهما إلا التحدي، بينما يفرق أهل السنة بين براهين الأنبياء والأولياء سواء في الجنس أو المقدار.

تاريخ النشر
1436/7/15 هـ
عدد القراء
1974
روابط التحميل


أضف تعليقا:

الاسم:

التعليق:

أدخل الرموز التالية: