الاستشارات » استشارات تربوية

كيف أتعامل مع أخويّ المهملين للصلاة؟

منير فرحان الصالح

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل / مهذّب
جزاكم الله خير الجزاء على ما تقدمونه
تعبت ( نفسياً ) الأيام الماضيّة بسبب أخويّ المهمليْن للصلاة
يصليان ، لكن الصلاة ليست أكبر همّهما !
ويصليان في المسجد لكن ليس دائماً ..
فالنوم ومباريات كرة القدم والأكل أهم من الصلاة ..
موقف :
قبل أيام أرادا أن يناما قبل صلاة الفجر بربع ساعة ، نبهتمهما أن الصلاة قريبة ، فقال أحدهما دون مبالاة ( قعدينا إذا أذّن ) ، لما أذّن أيقظتهما لكن النوم غلبهما !!
شعرت بقهر وحزن شديدين ..
فيهما خيْر ، ويحبان ( المطاوعة ) وأهل الخير .. لكن إهمالهما للصلاة يحزنني جداً ..
فكيف أتعامل معهما ؟
مع العلم أن
الأكبر عمره 20 سنة
والأصغر عمره 18 سنة
وجزاكم الله خير الجزاء

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
واسأل الله العظيم أن يصلح أخويك وان يبارك فيك وان يديم بينكما حياة الألفة والرحمة .
الشاب في مثل هذا العمر ، أفضل وسيلة لتوجيهه هي وسيلة ( الحوار ) وليس الأوامر المباشرة ..
قم صل ..
ما تسمع الآذان !!
ما دام أنهما يصليان فهما يحتاجان فقط إلى تحفيز الهمّة وغلى تصحيح معنى ( الصلاة ) في حسّهما ومفهومهما .. ويمكن ذلك بعد الاستعانة بالله تعالى ..
اقتناء بعض السمعيات التي تتحدث عن عظمة الصلاة من مثل شريط الشيخ ( محمد حسين يعقوب - لماذا لا تصلي - ) !
هاك برنامج يمكنك إنزاله من ( الانترنت ) أو متابعته على بعض القنوات الإسلامية عنوانه ( كيف تتلذذ بالصلاة ) ..
تحفيزهما عند كل صلاة .. بأن الصلاة نداء الرّحمن ..
الصلاة موعد اللقاء مع الله .. ومن أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ..
ومطلوب منكِ الاستمرار على ذلك وعدم اليأس .. لأنك تقومين بعبادة عظيمة وهي عبادة المر بالمعروف .. فلا تقولي حاولت ثم حاولت ولا فائدة!
لأن الله قال : " وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها " ولم يأت المر بالصّبر في القرآن بمثل هذه الصيغة إلاّ في هذا الموطن ( واصطبر ) .. الاصطبار على القيام بها وبحقها والاصطبار على الأمر وتربية الأهل عليها ..
أسأل الله العظيم أن يهدي قلوبهما لطاعته .