الفتاوى » القرآن والتفسير

هل تُشرَع البسملة قبل آية الكرسي أم يُكتفى بالاستعاذة ؟ عند قراءة آية الكرسي أو غيرها من الآيات مِن أثناء السورة ، فالمشروع أن يَستعيذ الإنسان بالله من الشيطان الرجيم ، لقوله تعالى : ( فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآَنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ) .
ما حكم ترتيب سجدات القرآن على هيئة قصة ؟ هذا مِن العبث ، وسُوَر القرآن لا يَجوز أن تُشبّه بالمخلوقات
من هم المسرفون والمبذرون ؟ وهل المبذر هو نفسه المسرِف ؟ التبذير أخص من الإسراف ؛ لأن التبذير يُستعمل في إنفاق المال في السَّرف أو المعاصي ، أو في غير حق . والإسراف أعمّ مِن ذلك ، لأنه مجاوزة الحد ، سواء أكان في الأموال أم في غيرها
تريد أن تختم القرآن لجدتها وهي على قيد الحياة فما الحكم ؟ إذا كان المقصود به القراءة وهي تسمع ، ثم يجتمعون على دعاء ختم القرآن ، فهذا مشروع . أما إذا كان المقصود أن تقرأ ختمة ثم تُهدي ثوابها لِجدّتها ، فهذا غير مشروع .
يسأل عن معنى تصديق مريم بكلمات ربها وكتبه ولماذا الكتب بصيغة الجمع ؟ يُمكن القول بأنه على الْجَمْع ( وكُتُبِه ) بأن مَن صدّق بِكتاب واحد ، فهو مُصدِّق بِجميع الكُتُب ، كما أن مَن كذّب بِكِتاب واحد فكأنما كذّب بها جميعا .
هل يُـعد رفض السماوات والأرض والجبال حمل الأمانة عصيان ؟ لا يُعتبر ذلك عصيانا ؛ لِعدّة اعتبارات :
ما تفسير قوله تعالى (وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ) ؟ الذنوب من أسباب وقوع المصائب ، وكون الأنبياء أشد الناس بلاء لا يعني أن هذا بسبب ذنوبهم .
يعاني مِـن نسيان ما حفِـظ مِـن القرآن الكريم و يطلب التوجيه مِن الطرق الْمُجرَّبَة النافعة ما يلي :
ما هو الظن الذي ليس بالإثم!! الظنّ الذي ليس بإثم هو أحد أمور : الأول : أن يكون هناك ما يدلّ عليه ، مِن غلبة ظنّ ونحوه .
الملائكة عباد لله لا يعصونه ولا يعلمون الغيب . فكيف جزموا أن الإنسان سيكون مخلوقا عاصيا لله ؟ لأن الجن كانت قبل الإنس في الأرض ، فأفسدوا فيها .