أنا الآن عندي جامعتين ميسرات أمامي للتسجيل فيهم ،علما باني لي رغبة شديدة في الدراسة بإحداهن ،وكذا شخص نصحني بأني أدخل الثانية لصعوبة نظامها وقوانين الأولى، لكن أنا مقتنعة فيها /أنا قلت أصلي صلاة الاستخارة بإذن الله ربي يلهمني للأحسن ..
صليت وفي المرة الأولى (الجامعة اللي أنا راغبتها)صليت فيها ما حسيت بعدها بقبول تام ونوع من الخوف إن ما يسير هالشي،وصليت في المرة الثانية (الجامعة الثانية) نفس الشعور بس الارتياح أغلب،،
استشرت اللي أعرفهم في الموضوع قالوا لي صلي مرة ثانية في الاثنتين ووكلي أمرك لله وبعدين روحي نامي علشان لا تفكري في الموضوع ،صليت و رحت نمت بس حلمت (إن الجامعة اللي ما أبيها الكل يشجعني عليها )وقمت وأنا متضايقة لأن اللي خاطري فيها ومقتنعة فيها أحس إن الله سبحانه وتعالى مش رايد أدخلها
الحين يا شيخ وش تنصحني فيه لأني أنا تعبت من التفكير والقلق وصار لي فتره خائفة من هالموضوع وأحس بضيق دائم...غير أن الحين اتضح لي علامتين بعدم القبول في الصلاة وفي الحلم!!
السؤال:هل علي أن آخذ بهذه العلامات في الحلم وفي الصلاة؟
هل يعني الشعور بالضيق أن هذه علامة بعدم القبول من الله؟
في ايش تنصحوني ؟
وجزاكم الله ألف خير..



الجواب :
لا يُشرع تكرار الاستخارة .
وشعور الارتياح علامة أو إشارة للإقدام على الأمر الذي يُريده الشخص ، فيُقدِم على ما ارتاح إليه ، ثم إن كان خيرا وُفِّق له وفيه ، وإلاّ صُرِف عنه .

وسبق :
http://almeshkat.net/index.php?pg=qa&ref=479

المجيب الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عضو مكتب الدعوة والإرشاد