النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    16-05-2005
    الدولة
    الإســـلام
    المشاركات
    2,112

    متى نعرف أن هذه نتيجة الاستخارة أم لا ؟

    [align=right]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    شيخي الفاضل حفظك الله وبارك فيك وفي علمك ووقتك آمين.

    ممكن سؤال :

    كيف نعرف هل هذه نتيجة الاستخارة ام لا ؟

    كثيراً ما نُصلي الاستخارة في امور وتظهر نتائج مُختلفة .

    مثال : فتاة تدعو ان يُيسر الله زواجها من شخص ما إن كان خيراً لها .. فهل إذا رفض ابيها .. معناته انه من نتائج الاستخارة وانه لا خير في زواجهم ؟

    ام انها تستمر في الدعاء والاستخارة .. لان الله سُبحانه اخّر الامر لحكمه هو سُبحانه يعلمها ..

    وإلى متى نبذل الاسباب في ذلك اقصد .

    لا ادري سؤال كان يدور في ذهني .. فاردت ان استفسر ..

    جزاك الله خيراً على جهودك الخيّرة وشكرآ جزيلآ لك .

    والسموحة على كثرة الاسئلة المُتوالية شيخي .

    وارجو ان اكون قد احسنت التعبير هذه المرة في طرح السؤال ..
    [/align]

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,831
    .

    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وحفِظك الله .
    وبارك الله فيك

    الاستخارة لا تَعني ترك العَمَل ، ولا تَعني ترك فِعل الأسباب .
    بل الإنسان مأمور بالاستخارة ، ومأمور في الوقت نفسه بِفعل الأسباب .
    والدعاء من أسباب التيسير .

    وإذا تبيّن للإنسان أنه صُرِف عن ذلك الأمر فلينصَرِف .
    فإن الأمر الذي دعا به واستخار الله لأجله ، قد لا يُيَسَّر له ، ويُهيأ له غيره ، فحينئذ يُسلِّم ويرضى .
    وقد يكون رفض الوليّ – مثلا – هو من صرف الإنسان عما أراد .
    ولكن لا يَعني هذا أن ينصرف الإنسان لأول وهلة ، بل عليه أن يبذل الأسباب ، ويستعمل الحكمة فيما أراد ، ويبحث عن المفتاح !
    فإن الناس كالأبواب ! ولكل إنسان مِفتاح !
    قد يكون هذا المفتاح أخ أو صديق أو كبير سِنّ ، أو من له فضل ومعروف عليه ..

    وتبذل الأسباب وتجتهد في الدعاء إلى أن تُصرف عن الموضوع تماماً ، كأن يتقدّم للفتاة خاطب كفء ، وتستخير الله ثانية ، وتجد الراحة والقبول له .. فحينئذ ترضى به ، وتعلَم أنها قد صُرِفَتْ عن الأول .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    16-05-2005
    الدولة
    الإســـلام
    المشاركات
    2,112

    شيخي الفاضل .. حفظك الله ،اسال الله العظيم ان يُدخلك الجنة بغير حساب آمين.

    شكرآ جزيلآ لك ..

    حقيقة .. جواب واضح جدآ ومفهوم .. وكآنك اجبت على اسئلة اخرى لم اسآلها بعد !!

    اللهم احفظ شيخي وزده علماً آمين.

    والسموحة .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •