النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22-04-2003
    المشاركات
    5,046

    ما حُـكم الدعاء للمتوفى الذي كان تاركا للصلاة ؟

    هل يجوز الدعاء للمتوفى تارك الصلاة ؟

    إن كان الحاصل حاليا إنه يدفن مع المسلمين ويصلى عليه ،فهل يجوز الدعاء له بالرحمة ؟ وإن كان تارك الصلاة لثلاث أيام دون عذر كافر

    فهل أصبح بتركه الصلاة كافرا ، ولا يجوز الدعاء للكفار طبعا ؟ أم أن عذاب القبر يكون تكفير لذنوبه وبالدعاء له يدخله الله الجنة ؟؟ وكذلك للمنتحر والعياذ بالله

    فهل تقبل الدعوات له ؟؟
    حساب مشكاة الفتاوى في تويتر:
    https://twitter.com/al_ftawa

    :::::::::::::::::::::

    هل يجوز للإنسان أن يسأل عمّا بدا له ؟ أم يدخل ذلك في كثرة السؤال المَنهي عنها ؟
    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=98060


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    22-04-2003
    المشاركات
    5,046

    جواب الشيخ عبد الرحمن السحيم

    الجواب:
    بالنسبة لتارك الصلاة فالصحيح من أقوال أهل العلم أنه كافر ، لأدلة كثيرة، منها :

    قوله تعالى : ( فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ ) فالله سبحانه وتعالى جعل الصلاة حدا فاصلا بين الكفر والصلاة .

    والآيات في هذا كثيرة .

    والنبي صلى الله عليه وسلم جعل الصلاة أيضا حدّاً بين الكفر والإسلام ، كما في قوله عليه الصلاة والسلام : العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة ، فمن تركها فقد كفر . رواه الإمام أحمد وغيره ، وهو حديث صحيح .

    وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم : بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة . رواه مسلم . ولو أردت أن أُورد الأدلة لطال بنا المقام .

    فإذا كان تارك الصلاة كافراً فإنه لا يجوز أن يُصلّى عليه ولا أن يُغسّل ولا أن يُدفن في مقابر المسلمين ولا أن يُترحّم عليه .

    قال سبحانه وتعالى : ( مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ )

    وليس دفنه في مقابر المسلمين أو الصلاة عليه شافعة له، إذ عمل الناس ليس بحجّـة ، والأصل أنه لا يُصلّى عليه ولا يُدفن في مقابر المسلمين .

    بل إن العلماء يعدّون من قدّم شخصا لا يُصلِّي للصلاة عليه وسكت عن بيان حاله يعدّون هذا من غش المسلمين ، إذ الواجب بيان حاله .

    وقد سُئل العلامة الشيخ صالح الفوزان : تقول السائلة : بناتي يصومون لأبوهم المُتوفّى ، وهو كان مفرّط ويفطِر في رمضان ، فهل هذا يجوز وإلا صدقة وإلا كيف ؟
    فأجاب حفظه الله : هذا لا يُصام عنه ، ولا تنفعه الأعمال إذا مات على ذلك - والعياذ بالله - ولا الصدقة عنه ولا شيء ، ولا يُستغفر له .

    وأما قاتل نفسه فهو أخف من تارك الصلاة ، إلا أن أهل العلم والفضل يجتنبون الصلاة عليه زجراً للناس عن الإقدام على مثل فعله .

    فقد ثبت في صحيح مسلم عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال : أُتِيَ النبي صلى الله عليه وسلم برجل قتل نفسه بمشاقص فلم يصل عليه .

    ومذهب جماهير العلماء أنه يُصلّى عليه ، وإنما ترك النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة عليه للزجر ، كما ترك الصلاة على من كان عليه دَيْن لينـزجـر الناس .

    وإذا جازت الصلاة على المنتحر جاز الدعاء له . ولو تُرِك ذلك أمام الناس ليرتدع الناس وينـزجروا عن مثل هذا الفعل لكان له وجه .والله أعلم .

    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 09May2015 الساعة 08:45 AM
    حساب مشكاة الفتاوى في تويتر:
    https://twitter.com/al_ftawa

    :::::::::::::::::::::

    هل يجوز للإنسان أن يسأل عمّا بدا له ؟ أم يدخل ذلك في كثرة السؤال المَنهي عنها ؟
    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=98060


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •