المكتبة » المكتبة الرمضانيــــــــــــة

عنوان الكتاب
مورد الظمآن
وصف الكتاب

أَيُّهَا الْقَارِئُ الكَرِيمُ، أَفْرَغَ اللهُ عَليكَ مِنْ وَاسِعِ رَحَمَاتِهِ، وَمَنَحَكَ مِنْ جَزِيْلِ عَطِيَّاتِهِ، هَا أَنَا ذَا أُجَدِّدُ مَعَكَ اللقَاءَ وَأضَعُ بَينَ يَديكَ الْجُزْءَ الْخَامِسَ مِنْ ( سِلْسِلَةِ الْأَرْبَعِيْنَ مِنَ الدُّرَرِ النَّبَوِيَّةِ ) ، وَقَدْ أَسْمَيْتُهُ: مَوْرِدَ الظَّمْآن أَرْبَعُوْنَ حَديثًا فِي شَهْرِ رَمَضَان.جَمعْتُ فيهِ أَربعِينَ حَديثًا، كُلُّهَا مِنَ الصَّحِيحَيْنِ وَللهِ الحَمْدُ، عَدَا حَدِيثًا وَاحِدًا ــ وَهُوَ صَحِيحٌ أَيْضًا -، وَقَدْ رَتَّبتُهَا تَرْتِيبًا حَسَنًا، مُبْتَدِئًا بِالنِّيَّةِ وَالْفَضَائِلِ ثُم الْعَشْرِ وَمَا يَكْوْنُ فِيْهَا مِنِ اعْتِكَاْفٍ وَلَيْلَةِ الْقَدْرِ، وَأَعْقَبْتُهَا بِمَا يُخْتَمُ بِهِ الشَّهْرُ مِنْ زَكَاةٍ وَصَلَاةِ عيدٍ، وَكَانَ خِتَامَهَا الْاسْتِغْفَارُ، وَقَدْ حَذَفْتُ أَسَانِيدَهَا تَيْسِيرًا عَلَى مَنْ أَرَادَ حِفْظَهَا، كمَا ذَيَّلتُهَا بِتَعْلِيقَاتٍ خَفِيْفَةٍ، وَنَقَّحْتُهَا بِإِشَارَاتٍ لَطِيفَةٍ، وَحَلَّيْتُهَا بِلَطَائِفِ أَقْوَالِ أَهْلِ الْعِلْمِ، تَقرِيْبَاً لِمَعنَاهَا، وَتَوْضِيْحَاً لِلْمُرَادِ مِنْهَا، فَازْدَانَ رَوْضُهَا وَفَاحَ عَبِيرُهَا وأَتَتْ بِحَوْلِ اللهِ وَقُوَّتِهِ كَمَا وَسَمْتُهَا مَوْرِدَاً لِلظَّمْآنِ، سَائِلًا اللهَ تَعَالَى أَنْ يَنْفَعَنَا وَإِيَّاكَ بِهِا، وَأنْ يَكتُبَ لَهُا الْقَبْولَ وَأَنْ يَرْزُقَنَا وَإِيَّاكَ الْإِخَلَاصَ فِي الَقَوْلِ والعَمَلِ.
وَمَا تَوْفِيِقِي إِلَّا بِاللهِ عَليْهِ تَوكَّلْتُ وإِلَيْهِ أُنِيْبُ.
وَكَتَبَهُ
مُحِبِّ الدِّيْنِ عَلِيٍّ ابْنِ تَقِيٍّ المِصْرِيِّ عَفَا اللهُ عَنْه
الطبعة : الأولى 1442ه

تاريخ النشر
1442/8/20 هـ
عدد القراء
834
روابط التحميل


التعليقات:

- عبد الباسط سليمان مردف الجزائري
ننتظر كل مؤلف جديد لكم بفارغ الصبر لننهل من معينه ونرتشف رحيقه وننتفع بما فيه من درر مكنونة.
2021-4-11م.


أضف تعليقا:

الاسم:

التعليق:

أدخل الرموز التالية: